هـالـيوم لـجـل الـحـسن و مـصيبته مـالـومـه و تـهـل الـدمـع شـيـعته
ﭼم جــرح شـافت عـترة الـمصطفى لـلـيوم يـنـزف و الألــم مــا شـفه
ضـي الـكرم و الـجود وسـفه انـطفه و غـابـت مـصـابيح الـهدى بـغيبته
أظـلـمت الـدنـيا و غـيمت بـالمحن هـالـيـوم أنــوار الـهـدايه انـطـفن
و جبريل هل دمعه على فﮕد الحسن و بـيـت الـرسـاله خـيـم بـوحـشته
بـعيوني خـل دمـعﭻ يـهل مـن دمه لـغياب شـبل الـوصي حـامي الـحمه
واســي الـزجـيه الـطـاهره فـاطـمه عـلى مـصاب ابـنها الـقطعوا جبدته
ريــت الـزﭼيـه بـهـالوضع حـاضره و تـشوف أبـو مـحمد بـحاله شـجرى
ســم الـغـدر وي دمـعـه لـمن سـره يــتـلـوى ﮔام يــلــوع بـرويـحـته
شـحال أبـو الـيمه حـسين لـمن نظر الأبـن امـه مـن سـلم الأمـر القدر
نــاداه يــا خـويـه حـنـيت الـظهر يـالعفت أخـوك بﭼف ظـلم دنيته
نــادا و دمـع الـعين عـالخد يـصب و نــار الـمـصيبه بـمـهجته تـلتهب
يـبن أمـي فﮕدك عـلي كلش صعب يــا ضــوه الـخـوه و الـعـدا طـفـته
يـحـزام ظـهري بـعد شـحمل صـبر يـا خـويه عﮕبـك شـلي بهذا العمر
مــا حـسـبت يـلـفيك سـم الـغدر دﮔعــد لـخـوك و سـاعده بـمحنته
ريـت الـحسن حـاضر بطف كربلاء و يـشوف أخـوه شـلون ولـيه انـولى
مـنـهو الـدفن جـثته و مـن غـسله و صــدره حـوافـر خـيـلهم رضـته