وتخنِقُني عِباراتي
وكم جمعتُ أصواتي
لكي أنجو من الدنيا
لكي أعلو على الذاتِ
فمن ماضيَّ يا ربي
أتيت إليك
وذنبي مُثقِلٌ دربي
فمُدَّ يديك
أنا بالبابِ كم أرجو
الإجاباتِ
ألا فافتحْ لكي أنجو
من الذاتِ
ألست تقولْ
بأنكَ منيّ الأقربْ
ألست تقولْ
أنا الغفارُ للمذنبْ
وهذا الذنبُ فاغفرْ لي خطيئاتي
وذي كفّي سأرفعُها
لوجهِك كي يفيضَ النورُ في قلبي
وأعلمُ أنّكَ المُنجي أيا ربي
وبين القبل والبعد
وهذا العد لا يجدي
تدور دوائر الأيام
أعود وخيبتي عندي
أنا في حاضري الفاني
أخاف الموت
وذي يا رب أحزاني
وهذا الصوت
أنا المحتاج يا ربي
لثوب رضاك
إليك موجِّهٌ قلبي
فهل ألقاك
استمع مجدداً