اخر وداع ويه الحرم ويلاه
واتوجه الصوب الحرب ويلاه
يبعث رسائل للحرم ويلاه
ويطمن بصوته الگلب ويلاه
انا الحسين ابن علي ويلاه
احمي عيالات ابي ويلاه
زينب تسمعه وتطمأن ويلاه
ويهدأ گلبها ام الحزن ويلاه
فجأة انگطع صوت الحسين ويلاه
وكلها تصيح حسين وين ويلاه
ليش انگطع صوت الحنين
رواية
من هجمت خيول العده ويلاه
ولحدود الخيم دنت ويلاه
طلعت من الخيمة تعدي ويلاه
زينب وعالتل أوقفت ويلاه
شبجت العشرة من الخطر ويلاه
ولصوب أخوها اتوجهت ويلاه
صاحت يابو اليمة عدل ويلاه
لو روحك الطيبة أظهرت ويلاه
إن ﭼانك يابو اليمه عدل ويلاه
لحك ترى اسكينة انولت ويلاه
لمن سمعها ابن النفل ويلاه
بيه الحمية اتفزعت ويلاه
قام وعلى وجهه وقع ويلاه
وجروح كلبه اتكثرت ويلاه
صاح اشعلمكم يالعرب ويلاه
عنكم شيمكم قورت ويلاه
عوفو الحرير واعتنو ويلاه
ليه منيتي قربت ويلاه
تعاين الاعادي حاوطو بلايه رحم
طعن ضرب اخوها گطعو جسمه خذم
ركض اجت تنادي ياحسين والبچي دم
ودفعوها عن اخوها بالضرب حسره الم
على الضلع اجه الرمح كسر منها ضلع
سياط سياط سياط سياط يهل منها دمع
ركض على الخيم اجت بچيها ينسمع
حسين خويه حسين
يا الله يا الله
اخويه وحده ما اله احد
يالله يالله
شفت شمر على الصدر گعد
يالله يالله
شسوي هسا انه وين اروح
يالله
اجيت الزين العابدين انوح
عمه اشوف الكون اظلم بالنهار
گال عمه رفعي طرف الخيمه
وصاح ذاك حسين راسه اعله الرماح
عمه شردو بالعجل بالهيمه
رقيه سكينه ذبحو حسين وبچت
يعمه اشردن عمه هاي الخيل اجت
يسحگون يحرگون يسلبون يضربون يقتلون كلمن بخيمه بقت
عمه استعدن للهزل ويلاه
حظرن اديچن للحبل ويلاه
ماكو بعد ابو الفضل ويلاه