كيف بي لو على
نعشي بلا تربةٍ لكربلاء
إذا أهلي حملوني
و في قبري تركوني لهمٍ و بلاء
محتار أنا بأمري و ذنوبي عالگبري ما أدري ما أدري شلي أگول
رجعوني العمري ضيعت أنا عذري و حسابي في گبري أمره يطول
يَهالي تدفنوني لدنيتي ارجعوني ضعيف أنا ارحموني لا تدفنوني
أحن ما يسمعوني في همي چفنوني جنازة رفعوني و ودعوني
و لو لا تُرب حبيبي يُسليني بمغيبي فقدت الأملا
بأكفاني لفوني و أوصالي حيرانه و اليلبس أكفانه أمره عجيب
ماهو غريب إلي سافر عن أوطانه آنا الغريب آنا آنا الغريب
يَبو علي يا داري يا جنتي و يا ناري يريدك إنكساري تظل جواري
غيابك احتضاري يا موطني و قراري لجيت و دمعي جاري عليه داري
أيا قبري و مكاني و لا أرجو لك ثاني إمامي بدلا
يا راحم أحبابك يا بوعلي ببابك يالمسجدي ترابك و شلون أضيع
يالسالت دمومك توسلت أنا بيومك يالي من همومك ذبح الرضيع
گضيت أنا حياتي و مصيبتك صلاتي يا باگي ذكرياتي و يا كل نجاتي
بمحبتك مماتي و على العهد وفاتي بگى من أمنياتي تلم رفاتي
بيَ الخوف يترامى فكُن أمناً و سلاماً
يا ريحة الغالي حضري لي برمالي مالي أحد مالي إلا الحُسين
ما ترحمي بحالي يا سجدة آمالي يا تاج يظل عالي فوگ الجبين
من الألم شفائي يا سبحتي بدعائي و عند الشدد رجائي و تظل رجائي
يا بدئي و انتهائي مكتوبه في دمائي و تحت اللحد سمائي و أمني و رخائي
في أكفاني كتبوها و في خدي جعلوها تزكي العملا
شاعر : عبداللة القرمزي