يوم حسين جمره اتوجرت بيه
وما ريدن نفس ما بيه طاريه
شلّي بالنبض لومايصيح حسين
واعميهه لون تترك دمعهه العين
ابجي اعلي اظل حد ما يمرني البين
واموت ودمعي ما مكطوع جاريه
مثل مسرى النفس بيه يظل حزني
ولا تهجع دمعتي وينكطع وني
خلي الناس تحجي اشما حجت عني
واكلهم احجو عني الذمه مبريه
خلي اشما تكول الناس عني اتكول
مو يمهم تراني بالدمع مشغول
واكل للروح كطع النوح ما مقبول
كون اغفه ودمعتي ابعيني ليليه
مشدوه الفكر من امشي بين الناس
كل افكاري بس يم زينب وعباس
اتخيل حزنهم والطم اعله الراس
وانا ابهذا الوضع دنياي مكضيه
انا ابهذا الوضع كل ليلي وانهاري
اسرح للطفوف ابعالم افكاري
واظن هو الحسين ابحالتي داري
ويعلم بالضلوع الحزنه محنيه
ياخذني الخيال واتبع المسراه
واكصد للطفوف ابحسرتي والاه
واكول اهنانه زينب صرّخت ويلاه
ومنا عالهزل مشوهه مسبيه
واظل اقره شعر والزهره ابجيها
وتلطم عالضلع وابكســره ياذيها
واذا طاري الجفوف ابيت مربيها
تناديني اعد والونه مخفيه
انا هذي حياتــي وهذي ايامي
امشي والطفوف اتسير كدامي
انا حتى ابصلاتي حي عالضامي
وما اريدن نفس ما بيه طاريه