الامام علي بن أبي طالب (ع):
لا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ لاسْتِصْلاحِ دُنْيَاهُمْ إِلا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ
١١ جمادى الأول ١٤٤٨
من قوله: وبذلك يندفع ما احتج به بعض القائلين بان علة الحاجة إلى العلة هو الحدوث دون الامكان