فاطمة الزهراء بنت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أمها السيدة خديجة، وزوجها علي بن أبي طالبعليه السلام. وهي أحد أصحاب الكساء الخمسة، و من جملة المعصومين الأربعة عشر. كانت السيدة الزهراء (ع) ضمن من خرج بهم الرسول (ص) لـمباهلة نصارى نجران بالإضافة لزوجها الامام علي (ع) وابنيهما الحسنين عليهم السلام </br> وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بويع لـأبي بكر في السقيفة على أن يكون هو الخليفة على المسلمين، لكن الزهراء (ع) رفضت هذه البيعة لما رأت فيها نقضاً لبيعة الغدير التي أكّد فيها النبي باستخلاف الإمام علي عليه السلام بعده ليتولى أمور المسلمين. كما صودر ميراثها الذي خصّصه النبي (ص) لها في حادثة فدك، وعليه ألقت خطبةً عُرفت بـالخطبة الفدكية. </br> قد أصيبت أثناء اقتحام منزلها من قبل أنصار أبي بكر -حسب التقارير- بأمر منه وتحت إشراف عمر بن الخطاب لأخذ البيعة من الإمام علي ومن كان معه في البيت عنوةً -وذلك بعد رحيل أبيها بقليل- مما ألزمها الفراش في الفترة الأخيرة من عمرها، إلى أن أودى بها ذلك في 3 جمادى الآخرة سنة 11 للهجرة. وقد وُرِي جثمانها الثرى ليلاً وبطلب منها خُفية. </br> خصّتها سورة الكوثر وشملتها آيات التطهير والإطعام ووردت في حقّها وفضيلتها أحاديث لولاك والبضعة؛ حيث اعتبرها أبوها بضعة من نفسه (ص) وغضبها غضب الله ورضاها رضاه. </br> تسبيحات الزهراءعليها السلام ذكرٌ علّمها النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم إياها ، ومصحف فاطمة الذي يشمل إلقاءات ربانية تلقّتها السيدة فاطمة، وجمعه الإمام علي (ع) في صحيفة، تَداوَلها الأئمة من ولدها، إلى صاحب العصرعجل الله تعالى فرجه كما تعتقد الشيعة. </br> من ألقابها الزهراء، والبتول، وسيدة نساء العالمين.
لا توجد مقاطع في هذا التصنيف.