رسول الله (ص): لا رهبانية في الإسلام.
٢٥ محرم ١٤٤٨
كلمات المقطع
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاسْمَعْ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُك، وَاسْمَعْ نِدَائِي إِذَا نَادَيتُك، وَأَقْبِلْ عَلَيّّ إِذَا نَاجَيتُك، فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيك، وَوَقَفْتُ بَينَ يدَيك، مُسْتَكينا لَك، مُتَضَرِّعا إِلَيك، رَاجِيا لِمَا لَدَيك ثَوَابِي، وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي، وَتَخْبُرُ حَاجَتِي، وَتَعْرِفُ ضَمِيرِي، وَلايخْفَى عَلَيك أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَمَثْوَاي، وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي، وَأَتَفَوَّهَ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي، وَأَرْجُوهُ لِعَاقِبَتِي، وَقَدْ جَرَتْ مَقَادِيرُك عَلَيّ يا سَيدِي فِيمَا يكونُ مِنِّي إِلَى آخِرِ عُمْرِي، مِنْ سَرِيرَتِي وَعَلانِيتِي، وَبِيدِك لابِيدِ غَيرِك زِيادَتِي وَنَقْصِي وَنَفْعِي وَضَرِّي، إِلَهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يرْزُقُنِي، وَإِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي ينْصُرُنِي. إِلَهِي أَعُوذُ بِك مِنْ غَضَبِك وَحُلُولِ سَخَطِك، إِلَهِي إِنْ كنْتُ غَيرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِك فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيّ بِفَضْلِ سَعَتِك، إِلَهِي كأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَينَ يدَيك، وَقَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكلِي عَلَيك، فَقُلْتَ [فَفَعَلْتَ] مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَتَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِك، إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْك بِذَلِك، وَإِنْ كانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَلَمْ يدْنِنِي [يدْنُ] مِنْك عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرَارَ بِالذَّنْبِ إِلَيك وَسِيلَتِي، إِلَهِي قَدْ جُرْتُ عَلَى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَهَا، فَلَهَا الْوَيلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهَا، إِلَهِي لَمْ يزَلْ بِرُّك عَلَيّ أَيامَ حَياتِي، فَلاتَقْطَعْ بِرَّك عَنِّي فِي مَمَاتِي، إِلَهِي كيفَ آيسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِك لِي بَعْدَ مَمَاتِي، وَأَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي [تُولِنِي] إِلاالْجَمِيلَ فِي حَياتِي. إِلَهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَعُدْ عَلَيّ بِفَضْلِك عَلَى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ، إِلَهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيّ ذُنُوبا فِي الدُّنْيا، وَأَنَا أَحْوَجُ إِلَى سَتْرِهَا عَلَيّ مِنْك فِي الْأُخْرَى، [إِلَهِي قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَي] إِذْ لَمْ تُظْهِرْهَا لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِك الصَّالِحِينَ، فَلاتَفْضَحْنِي يوْمَ الْقِيامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ، إِلَهِي جُودُك بَسَطَ أَمَلِي، وَعَفْوُك أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي، إِلَهِي فَسُرَّنِي بِلِقَائِك يوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَينَ عِبَادِك، إِلَهِي اعْتِذَارِي إِلَيك اعْتِذَارُ مَنْ لَمْ يسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ، فَاقْبَلْ عُذْرِي يا أَكرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيهِ الْمُسِيئُونَ. إِلَهِي لاتَرُدَّ حَاجَتِي، وَلاتُخَيبْ طَمَعِي، وَلاتَقْطَعْ مِنْك رَجَائِي وَأَمَلِي، إِلَهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوَانِي لَمْ تَهْدِنِي، وَلَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعَافِنِي، إِلَهِي مَا أَظُنُّك تَرُدُّنِي فِي حَاجَةٍ قَدْ أَفْنَيتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهَا مِنْك، إِلَهِي فَلَك الْحَمْدُ أَبَدا أَبَدا دَائِما سَرْمَدا يزِيدُ وَلايبِيدُ، كمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، إِلَهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُك بِعَفْوِك، وَإِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُك بِمَغْفِرَتِك، وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّي أُحِبُّك، إِلَهِي إِنْ كانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طَاعَتِك عَمَلِي فَقَدْ كبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِك أَمَلِي، إِلَهِي كيفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِك بِالْخَيبَةِ مَحْرُوما، وَقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِك أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجَاةِ مَرْحُوما، إِلَهِي وَقَدْ أَفْنَيتُ عُمُرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْك، وَأَبْلَيتُ شَبَابِي فِي سَكرَةِ التَّبَاعُدِ مِنْك، إِلَهِي فَلَمْ أَسْتَيقِظْ أَيامَ اغْتِرَارِي بِك وَرُكونِي إِلَى سَبِيلِ سَخَطِك. إِلَهِي وَأَنَا عَبْدُك وَابْنُ عَبْدِك، قَائِمٌ بَينَ يدَيك، مُتَوَسِّلٌ بِكرَمِك إِلَيك، إِلَهِي أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيك مِمَّا كنْتُ أُوَاجِهُك بِهِ، مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيائِي مِنْ نَظَرِك، وَأَطْلُبُ الْعَفْوَمِنْك، إِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكرَمِك، إِلَهِي لَمْ يكنْ لِي حَوْلٌ فَأَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيتِك إِلا فِي وَقْتٍ أَيقَظْتَنِي لِمَحَبَّتِك، وَكمَا أَرَدْتَ أَنْ أَكونَ كنْتُ، فَشَكرْتُك بِإِدْخَالِي فِي كرَمِك، وَلِتَطْهِيرِ قَلْبِي مِنْ أَوْسَاخِ الْغَفْلَةِ عَنْك، إِلَهِي انْظُرْ إِلَيّ نَظَرَ مَنْ نَادَيتَهُ فَأَجَابَك، وَاسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِك فَأَطَاعَك، يا قَرِيبا لايبْعُدُ عَنِ الْمُغْتَرِّ بِهِ، وَيا جَوَادا لايبْخَلُ عَمَّنْ رَجَا ثَوَابَهُ، إِلَهِي هَبْ لِي قَلْبا يدْنِيهِ مِنْك شَوْقُهُ، وَلِسَانا يرْفَعُ إِلَيك صِدْقُهُ، وَنَظَرا يقَرِّبُهُ مِنْك حَقُّهُ، إِلَهِي إِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِك غَيرُ مَجْهُولٍ، وَمَنْ لاذَ بِك غَيرُ مَخْذُولٍ، وَمَنْ أَقْبَلْتَ عَلَيهِ غَيرُ مَمْلُوك [مَمْلُولٍ]. إِلَهِي إِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِك لَمُسْتَنِيرٌ، وَإِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِك لَمُسْتَجِيرٌ، وَقَدْ لُذْتُ بِك يا إِلَهِي، فَلاتُخَيبْ ظَنِّي مِنْ رَحْمَتِك، وَلاتَحْجُبْنِي عَنْ رَأْفَتِك، إِلَهِي أَقِمْنِي فِي أَهْلِ وَلايتِك مُقَامَ مَنْ رَجَا الزِّيادَةَ مِنْ مَحَبَّتِك، إِلَهِي وَأَلْهِمْنِي وَلَهاً بِذِكرِك إِلَى ذِكرِك، وَهِمَّتِي فِي رَوْحِ نَجَاحِ أَسْمَائِك وَمَحَلِّ قُدْسِك، إِلَهِي بِك عَلَيك إِلاأَلْحَقْتَنِي بِمَحَلِّ أَهْلِ طَاعَتِك وَالْمَثْوَى الصَّالِحِ مِنْ مَرْضَاتِك، فَإِنِّي لاأَقْدِرُ لِنَفْسِي دَفْعا، وَلاأَمْلِك لَهَا نَفْعا، إِلَهِي أَنَا عَبْدُك الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ، وَمَمْلُوكك الْمُنِيبُ [الْمَعِيبُ]، فَلاتَجْعَلْنِي مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَك، وَحَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِك. إِلَهِي هَبْ لِي كمَالَ الانْقِطَاعِ إِلَيك، وَأَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِياءِ نَظَرِهَا إِلَيك، حَتَّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ، فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصِيرَ أَرْوَاحُنَا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِك، إِلَهِي وَاجْعَلْنِى مِمَّنْ نَادَيتَهُ فَأَجَابَك، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِك، فَنَاجَيتَهُ سِرّا وَعَمِلَ لَك جَهْرا، إِلَهِى لَمْ أُسَلِّطْ عَلَى حُسْنِ ظَنِّي قُنُوطَ الْإِياسِ، وَلاانْقَطَعَ رَجَائِي مِنْ جَمِيلِ كرَمِك، إِلَهِي إِنْ كانَتِ الْخَطَايا قَدْ أَسْقَطَتْنِي لَدَيك فَاصْفَحْ عَنِّي بِحُسْنِ تَوَكلِي عَلَيك. إِلَهِي إِنْ حَطَّتْنِي الذُّنُوبُ مِنْ مَكارِمِ لُطْفِك، فَقَدْ نَبَّهَنِي الْيقِينُ إِلَى كرَمِ عَطْفِك، إِلَهِي إِنْ أَنَامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الاسْتِعْدَادِ لِلِقَائِك، فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكرَمِ آلائِك، إِلَهِي إِنْ دَعَانِي إِلَى النَّارِ عَظِيمُ عِقَابِك، فَقَدْ دَعَانِي إِلَى الْجَنَّةِ جَزِيلُ ثَوَابِك، إِلَهِي فَلَك أَسْأَلُ، وَإِلَيك أَبْتَهِلُ وَأَرْغَبُ، وَأَسْأَلُك أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يدِيمُ ذِكرَك، وَلاينْقُضُ عَهْدَك، وَلايغْفُلُ عَنْ شُكرِك، وَلايسْتَخِفُّ بِأَمْرِك، إِلَهِي وَأَلْحِقْنِي بِنُورِ عِزِّك الْأَبْهَجِ، فَأَكونَ لَك عَارِفا، وَعَنْ سِوَاك مُنْحَرِفا وَمِنْك خَائِفا مُرَاقِبا، يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكرَامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيما كثِيرا.
دعاء يوم السبت
الحاج ميثم كاظم
1:48
دعاء يوم السبت
مرتضى قريش
2:53
6:21
دعاء يوم السبت
عادل الكربلائي
2:42
2:16
دعاء يوم السبت
فريد النجفي
2:17
دعاء يوم السبت
السيد موسوي القهار
3:18
زيارة الرسول (ص)
الشيخ عبدالأمير الخفاجي
17:01
10:07
دعاء يوم السبت
الشيخ ميثم التمار
2:27
دعاء يوم السبت
الشيخ عبدالأمير الخفاجي
3:44
دعاء يوم السبت
الشيخ حبيب الكاظمي
3:58
إصدار رحيل الحسين أحمد البهادلي 12K
إصدار صاحب الحُسين السيد فاقد الموسوي 16K
إصدار أصلي عليك باسم الكربلائي 379K
إصدار أم البنين أباذر الحلواجي 6K
إصدار راية عباس علي الساعدي 2K
إصدار سقط الفن جعفر القشعمي 397K
إصدار خارج المألوف جعفر القشعمي 194K
إصدار عطشت أقلامنا قحطان البديري 22K
إصدار 1443 باسم الكربلائي 104K
إصدار آخر صبر السيد هاني الوداعي 13K
إصدار يامحرم حسين فيصل 62K
إصدار شعائرنا جليل الكربلائي 12K
من نفس التصنيف
المناجاة الشعبانية
سعید حداديان
25:48
المناجاة الشعبانية
الشيخ حسين الأكرف
22:16
المناجاة الشعبانية
الشيخ رفيعي
5:48
18:14
المناجاة الشعبانية
الحاج ميثم كاظم
23:38
استمع مجدداً
لا توجد قوائم محفوظة