ســبــحـان مـــــن صــــور مـــــن نـــــوره ِ الاكـــبــر
اعـــلـــى لــــــه قـــــدرا ..
قـــــد اخــجــل الــبــدرا ..
يـامـهـجـتي تــمـشـي عــلــى الـثـرى لـلـه بــدرا قــد بـدى
تــسـري هُـــدا فـــي كـربـلا ولـواك يـخفق ثـم يـعتنق الهُدى
والـشـمسُ فــي عـيـن الـسـما حـيرانةٍ قـد قـبلت منك اليدى
وبــرعـت فــي طـلـب الـعُـلى يـوم الـوغى حتى تجاوزت المدى
مـــنــك الـــوفــى بـــــادي يــامــهــجــة الــــهــــادي
يـــاكــوكــبــا مَــــــــرَّا ..
قـــــد اخــجــل الــبــدرا ..
فــرسـانـهـا جـــــاءت لــــه مـن سـيفه يـوم الـوغى تستفهم ُ
قـــالــت ايـــــا سـجـيـلُـها هـلى فـي حُسامك تستقر جهنم ُ
احـــنــت لـــــه وقـلـوبـهـا راحـت لـه مـن بـأسه ِتـسترحمُ
حـــتــى جــــرى لـرقـابـهـا بـحرا لـيروي سـيفه مـنها الـدم ُ
والـــســـيـــف ُ بــــتــــارُ والـــــطــــفُ مـــحـــتــارُ
اذ صـــاحـــت الــكُــبـرى ..
قـــــد اخــجــل الــبــدرا ..
لــيـلـى بــكــت لــمــا رأت لـوليدها بكر ابن غانم قد سعى
وحــســامـهُ فـــــي كــفــه ِ لـقـتـاله مـنـها فــوادا روعــى
نـــادت عــلـى خــيـر الــمـلا لـندائها ركُـن السما فد تصدعى
يـامـرتـضـى هــاقــد مــضـى لـلـقائه فـانصر ولـيدي بـالدُعا
قــــــد عـــــاد مــنــصـورا ب الـــنــصــر مــــســـرورا
اذ عـــيــنــهــا قــــــــرا ..
قـــــد اخــجــل الــبــدرا ..
نـــــادى ابــــي ان الــظـمـا يـا والـدي فـي مـهجتي قـد اثرا
وســكــيــنـة ٌ وبــكــائـهـا وانـينها فـي اضـلعي جـمرا سرى
ذي عــمـتـي فــــي الـخـيـمـةِ وفـؤادها فـي عـينها كدمي جرى
والـمـصـطـفى يــــا والــــدي شـاهدته فـي مـصرعي مـستعبرا
فـــــي مــصــرعـي الــدامــي يــســقـي فـــمــي الــظـامِـي
اذ صـــــــاح يـــازهـــراء ..
قـــــد اخــجــل الــبــدرا ..
لــمــا هــــوى نـــاح الابـــا وحسين ابكت عينه عين السما
مــنـهـا لــــه دمـــعٌ جـــرى فـوق الـثرى لـما تـخضب بالدما
وفـــــؤاده يــغــلـي ظـــمــا قـد راح يـبكي قـلبه حتى الظما
وحــســيــنــه لــــمـــا رأى قـلب ٌ لـه حـد الـظُبا قد خذما
نــــــاداه خـــــذ روحـــــي يـــازيـــنــب صـــيـــحــي
يـــاايـــهــا الـــكُـــبــرى ..
قـــــد اخــجــل الــبــدرا