إن دنى الشيطانُ من قلبي ما أنا بمُغضبٍ ربي
لا ولا بتاركٍ دربي
أصبح التخويفُ فن فيه وئد الإبتسامه
فيه ترويع القلوب
فيه إجهاض الأماني للذي يبدي التزامه
فيه تلغيم الدروب
هكذا إبليس رجس هاوياً حب الزعامة
بيننا دوماً يجوب
جاءَ يصطادُ بماءٍ عكرٍ نبع الشهامة
جاء يبتز الشعوب
حاقدٌ بالغدرِ يرمي بغتةً فيها سهامه
كي نغوصَ بالذنوب
إن دنى الشيطانُ من قلبي ما أنا بمُغضبٍ ربي
لا ولا بتاركٍ دربي
يعزفُ الشيطانُ لحناً نغماتٌ من شراسة
ينوي تحطيم النفوس
يزرعُ الأوهامَ حرصاً منه في شلِّ الفراسة
كي على الدنيا يدوس
فكرة الإرهابِ مكر ما هي إلا سياسة
خلفُها وجهٌ عبوس
تثقلُ الحرَ بقيدٍ علّ تمتصَ حماسه
قد أرادتهُ يئوس
هكذا الشيطانُ يلجأ حينَ تبدوا الانتكاسة
نحو تعكير الطقوس
إن دنى الشيطانُ من قلبي ما أنا بمُغضبٍ ربي
لا ولا بتاركٍ دربي
علمُ آل البيت نهج بيننا كثرى كنوزه
يصنع الحر الغيور
شيعة في الخلق إنا اضحت اليوم عزيزة
أينما كانت تثور
رفضها العيش بذلٍ منطق أمسى ركيزة
نحو تحصيل السرور
أينما لاح ظلامٌ أو علامات بروزه
يغضب الدم الطهور
فكرة التكفير أمست فكرة خرسى عجوزة
ألحدت بين القبور
إن دنى الشيطانُ من قلبي ما أنا بمُغضبٍ ربي
لا ولا بتاركٍ دربي
حاولَ الشيطانُ دوماً في الخفا إيجادَ ثغرة
مستغلاً للظروف
لا يراعي أي مبدأ ظنهُ الدين سيصدأ
عنه يزداد العزوف
في قضايانا تدخل حاقداً فينا توغل
للدمار كم شغوف
باسم حفظ الأمن جاء ناسجاً منه رداء
يدّعي رص الصفوف
بينما في السر يسعى هدم أفكار الشريعة
بئسها تلك الصنوف
إن دنى الشيطانُ من قلبي ما أنا بمُغضبٍ ربي
لا ولا بتاركٍ دربي