لَمتَه يالغايب طال الإنتظار
عينك تراقِب و الدنيا إحتِضار
و الصبُر ذايب ما بينا إصطِبار
غيبتك يا مُنتظر نار ..
آنا انتظُر و دنيا الصبُر يا شيعِتي نار
سيفي بكتُر ثاري بكتُر ينطرني بأجمار
الله العليم بحالي لَمتَه الوَعَد يا رجالي
شاب الزِمن من هَمي و مَلك الصبر طال
شمسي تراقِب مِن خلف السحاب
ترتجي القالب بالدم إلي صاب
يالي تعاتِب عِندي لَك عِتاب
أنطر و ما عِندي مصاب
لَمتَه يالغايب طال الإنتظار
عينك تراقِب و الدنيا إحتِضار
و الصبُر ذايب ما بينا إصطِبار
غيبتك يا مُنتظر نار ..
يكفي عَهَد مِن جَد وِجَد وين العدد وين
مالي سَنَد مالي عَتَد لا ليث و سبعين
وين الِواء في ديوني و أنصاري إليفدوني
لو آمر يطيعوني و ليهم أنا عين
چم علي عندكم چم عندكم حبيب
آنا أنطركم و الموعد قريب
أدري بحبكم لاكني غريب
العَجَل يا طالِب الثواب
لَمتَه يالغايب طال الإنتظار
عينك تراقِب و الدنيا إحتِضار
و الصبُر ذايب ما بينا إصطِبار
غيبتك يا مُنتظر نار ..
صَبري العَجَب سيفي التِعب و ريح العَتب خاب
وَي كِل لهَب گللبي إنسِچَب يترقب أحباب
وحدي أعالِج نار دمع إنتظاري جاري
جَرح الألم بعروگي مِلح الألم طاب
سيدي أعذرنا و إبن آدم عَجول
كلنا نتمنى يومك ما يطول
گفك بچفنا يا روح البتول
و نِستعِد يا شمس النهار
لَمتَه يالغايب طال الإنتظار
عينك تراقِب و الدنيا إحتِضار
و الصبُر ذايب ما بينا إصطِبار
غيبتك يا مُنتظر نار ..
شاعر عبدالله القرمزي